تصعيدٌ جديد بلهجةِ إيران في مواجهة الولايات المتحدة، وذلك على خلفية القيود المفروضة على صادرات النفط، بالتزامن مع ترقّب طهران ردّاً أمريكياً، على مقترح إعادةِ فتح مضيق هرمز الإستراتيجي.
رئيسُ البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال الثلاثاء، إن بلاده لن تقبل بمنعِها من بيع النفط، محذراً من أن استمرار ذلك قد يطول صادرات النفط في باقي دول المنطقة، في إشارةٍ إلى دول الخليج، كما ربطَ بين أمن إيران وأمن البنية التحتية في الشرق الأوسط.
الحرس الثوري الإيراني يصف الرئيس الأمريكي بالكاذب
من جهةٍ أخرى، هاجم الحرسُ الثوري الإيراني الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب، إذ وصفه المتحدثُ باسمه “حسين محبي” بأنه “كاذبٌ كبير”، مُضيفًا أن ترامب لا يُطلِعُ الشعبَ الأمريكي على الحقيقة، بشأن الحرب والتطورات في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ نفى فيه ترامب، أن يكون قد عرضَ على إيران رفعَ الحصار البحري عن موانئها، أو الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج، مقابل تقديم تنازلاتٍ في الملف النووي.
عراقجي: نتوقع ردا أمريكيا الثلاثاء على مقترح إعادة فتح مضيق هرمز
وفي موازاةِ التصعيد السياسي، تترقّب طهران رداً أمريكياً بشأن مضيق هرمز، إذ قال وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” إنه يتوقع الحصول الثلاثاء، على ردٍّ رسمي من واشنطن بشأن مقترح إعادة فتح المضيق.
وأوضح عراقجي أن الوسطاء القطريين، طرحوا أفكاراً خلال اتصالاتهم مع الجانب الإيراني، وأنهم سيعيدون طرحَ المسألة على الجانب الأمريكي، قبل نقل الرد النهائي إلى طهران.
وزيرُ الخارجية الإيراني أضاف بأن التركيز الحالي ينصبُّ على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إعادة فتحه مرتبطةٌ بتحقيق شروطٍ أبلغت إيران بها الطرفَ الآخر.
وتطالب طهران وَفق ما أوردته وكالة فرانس برس، بوقف إطلاق النار لمدة سبعةِ أيامٍ في أنحاء الشرق الأوسط، إضافةً إلى الإفراج عن أصولٍ إيرانيةٍ مجمّدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل بحث إعادة فتح مضيق هرمز.
