أعلن وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت، اكتمال الأعمال في الجانب المصري، من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية، فيما تتواصل أعمالٌ محدودةٌ واختبارات فنية على الجانب السعودي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمشروع.
وقال عصمت إن المشروع تبلغ قدرته الإجمالية 3000 ميغاواط، مشيراً إلى أن الربط الكهربائي الدولي، يمثل محوراً رئيسياً في إستراتيجية مصر لتصدير الطاقة الخضراء.
ويمتد مسار الربط لنحو 1320 كيلومترًا، ويربط محطة بدر في مصر بمحطتي تبوك والمدينة المنورة في السعودية، عبر خطوط هوائية وكابلات بحرية تعبر خليج العقبة.
ويضم المشروع 862 برجاً هوائياً، فيما تصل ارتفاعات أبراج العبور فوق قناة السويس إلى نحو 205 أمتار، ضمن منظومة تستخدم تقنية التيار المستمر عالي الجهد.
وفي المرحلة الأولى، يتيح المشروع تبادل 1500 ميغاواط، على أن ترتفع القدرة إلى 3000 ميغاواط، مع اكتمال التشغيل والتبادل الكامل للكهرباء بين البلدين.
وتبلغ الاستثمارات المقدرة للمشروع نحو 1.8 مليار دولار، ويستهدف تعزيز استقرار الشبكتين وتحسين إدارة الأحمال، مستفيداً من اختلاف فترات ذروة الاستهلاك في مصر والسعودية.
وفي سياق متصل، تعمل مصر على تعزيز الربط الكهربائي مع دول أخرى، من بينها اليونان وقبرص وإيطاليا، مع استهداف تصدير كميات إضافية من الطاقة المتجددة، عبر مشروعات الربط البحرية.
وتأتي هذه الخطط مع امتلاك مصر قدرات كهربائية مركبة تقارب 60 ألف ميغاواط، مقابل أحمال قصوى تقترب من 40 ألف ميغاواط خلال ذروة الصيف.
