مع تصاعد التحركات الدولية لإنهاء الأزمة السودانية، شهدت واشنطن لقاء جمع مسؤولين أمريكيين رفعي المستوى بوفد من القوى المدنية الديمقراطية السودانية “صمود”، الذي يترأسه رئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك، بهدف بحث سبل وقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية.
مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، فرانك غارسيا، قال إن الخارجية الأمريكية ستواصل تحركاتها الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها في الآلية الرباعية، وتوظيف الأدوات السياسية المتاحة لوقف الحرب.
وأكد أن واشنطن مستعدة لتوسيع دائرة العقوبات إذا اقتضت التطورات ذلك، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات إضافية ضد الجهات والأفراد والشبكات التي تسهم في تمويل الحرب أو تسليح طرفيها وتمكينهما من مواصلة القتال.
بدوره، كشف المندوب الأمريكي مايك والتز، عن تحركات داخل مجلس الأمن لتمرير قرار يوسع حظر الأسلحة ليشمل كافة الأراضي السودانية مع تقوية آليات المراقبة.
طائرات مسيرة للدعم السريع تستهدف مدينة الأُبيّض في ولاية شمال كردفان
التحركات الدبلوماسية تزامنت مع معارك مستمرة في مختلف جبهات القتال في السودان، حيث تعرضت مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان لقصف جوي بطائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع، أسفر عن سقوط قتيل وعشرة جرحى على الأقل، وفق ما أفادت تقارير محلية.
سلطات شمال كردفان قالت إنّ الاستهداف طال مرافق مدنية وتعليمية ورياضية مباشرة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى محاسبة الجهات المسؤولة عن الهجوم.
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات الوضع الإنساني على اللاجئين السودانيين في تشاد
إنسانياً، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تداعيات خطيرة على اللاجئين السودانيين في تشاد، إذ يواجه نحو ثلاثمئة وعشرين ألف شخص تأخيرا في التسجيل، فيما تواجه مئتا ألف امرأة وفتاة خطر فقدان برامج الحماية والمساحات الآمنة.
