قالت مسؤولةُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن إعادةَ دمجِ شمال شرقي سوريا، تمثّلُ خطوةً مهمةً جدًا، مؤكدةً دعمَ الاتحاد الأوروبي استمرارَ الحوار، للتوصل إلى حلٍ بشأن ملف السويداء.
وأضافت كالاس، خلال مؤتمرٍ صحفي مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني في دمشق، أن نجاحَ المرحلة الانتقالية في سوريا، يعتمد على المصالحة الوطنية والمحاسبة، مُشيرةً إلى أن استقرار سوريا “جزءٌ لا يتجزأ من أمن أوروبا”.
وكشفت كالاس عن حشدِ واحدٍ وخمسين مليونَ يورو، للمساعدة في إزالةِ الألغام وبقايا الحرب، مشددةً على ضرورة دعم البنية التحتيةِ المصرفية في سوريا.
الشيباني: رسخنا وحدة البلاد باندماج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة
من جانبه، قال الشيباني، إن دمشق رسّخت وحدةَ البلاد، من خلال اندماج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسساتِ الدولة، مضيفاً أن سوريا تعتزمُ رفعَ مستوى تمثيلِها الدبلوماسي، لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وطالب الشيباني الاتحادَ الأوروبي، بتقديم دعمٍ أكبرَ لسوريا ولعملية الانتقال، إلى جانب رفع ما تبقّى من العقوبات المفروضة عليها.
