مع استمرار التحركاتِ الإسرائيلية جنوبي سوريا، نفذت القواتُ الإسرائيلية توغلاتٍ برية، اعتقلت خلالها شابًّا في “قرية الحرية” في محافظة القنيطرة، دون ورود معلوماتٍ دقيقةٍ حول أسباب اعتقاله، أو الجهةِ التي اُقتيد إليها، وذلك بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي قرية “تلة الحمرية” بالقرب من قرية “طرنجة” بريف القنيطرة، قصفت القواتُ الإسرائيلية المنطقةَ بقذائف المدفعية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريةٍ أو مادية.
كما توغلت قوةٌ إسرائيلية مؤلفةٌ من خمس آلياتٍ عسكرية، في محيط قرية زبيدة بريف المحافظة ذاتها، ما أثار حالةً من الخوف لدى الأهالي وطلاب المدارس، حيث تزامن مرورُ الدورية الإسرائيلية مع توجههم إلى الدوام.
وفي القنيطرة أيضًا، توغلت مساءَ الإثنين قوةٌ إسرائيلية، مؤلفة من آليتين عسكريتين انطلقتا من بوابة “تل أبو الغيثار”، باتجاه قرية “صيدا الحانوت”، فيما أطلقت القواتُ الإسرائيلية قنابلَ مُضيئة، في أجواء قرية “الصمدانية الشرقية”، بالتزامن مع حالةِ استنفارٍ وتحركاتٍ مَيدانية في المنطقة.
وفي واقعةٍ أخرى، توغلت قوةٌ إسرائيلية في بلدة “خان أرنبة” قرب المنطقة الصناعية، حيث عمدت إلى تفتيش المارة، قبل أن تنسحبَ من المنطقة.
أما في محافظة درعا، فقد توغلت قواتٌ عسكريةٌ إسرائيلية، في قريتي “العارضة” و “معرية” بمنطقة حوض اليرموك، دون ورود معلوماتٍ عن اشتباكاتٍ أو اعتقالات في المنطقة.
ومع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، تتجدد تساؤلات ومخاوف الأهالي عن مصير المنطقة، حيث يزداد الوضع الأمني تعقيدًا، فيما تقف قواتُ الحكومة السورية الانتقالية موقف المتفرج، وسط غموضٍ يلفُّ المشهد برمته.
