أعلنت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة وقف استيراد المسكوكات الذهبية، بما يشمل الليرات والأونصات، اعتباراً من تاريخ صدور القرار، مشيرة إلى أن ذلك جاء استنادا إلى مقتضيات المصلحة العامة وتنظيم سوق الذهب في سوريا.
وألزمت الهيئة جميع محال الصاغة، سواء بالجملة أو المفرق، التي تمتلك مسكوكات ذهبية مستوردة، بمراجعة أفرعها في المحافظات لوسمها بالسمة السورية المعتمدة، خلال مدة أقصاها شهر واحد.
مدير الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، أوضح في تصريحات صحفية أن القرار يستهدف التجار والمستوردين وأصحاب محال الصاغة، ولا يشمل المواطنين بشكل مباشر.
وأضاف أن السوق المحلية تحقق اكتفاءً كاملاً من الليرات والأونصات الذهبية المنتجة محلياً، والتي تخضع لفحوص فنية ورقابة مشددة، قبل ختمها بالسمة السورية، بما يضمن مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.
وأشار الأسود إلى أن القرار يهدف أيضاً إلى دعم الصناعة الوطنية وتشجيع الورشات المحلية على مواصلة الإنتاج، مع الحد من منافسة المنتجات الأجنبية الجاهزة داخل السوق.
وفي سياق متصل، أكد أن الهيئة رصدت خلال الفترة الماضية انتشار مسكوكات وعلامات تجارية أجنبية مزورة دخلت بطرق غير شرعية، وضبطت عدداً من المحال التي كانت تتداولها، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات للحد من التهريب وحماية المستهلك.
وشدد الأسود على أن القرار لا يشمل استيراد الذهب الخام أو المشغولات الذهبية العادية، مؤكداً استمرار استيرادها بشكل طبيعي لتأمين احتياجات المصانع والورش المحلية، مع استمرار إخضاع جميع المنتجات للفحص والوسم الرسمي قبل طرحها في الأسواق.
