وقّع وزير الزراعة في الحكومة الانتقالية السورية باسل السويدان مذكرة تفاهم مع مجموعة “مير” الإماراتية وشركة “حلول” للتقنيات الزراعية، بهدف تنفيذ مشاريع مشتركة لتطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوسيع الصادرات الزراعية.
وتركز المذكرة على رفع دخل المزارعين من خلال ربطهم مباشرة بالأسواق الخارجية، وتقليص حلقات الوساطة، بما يسهم في خفض تكاليف التسويق وتسريع وصول المنتجات إلى المستهلك.
وقالت وزارة الزراعة إن الاتفاق يتيح تصدير الخضار والفواكه السورية إلى الإمارات عبر خط ترانزيت يمر بالعراق، بما يحافظ على جودة المنتجات ويعزز قدرتها التنافسية في الأسواق الخليجية.
وتشمل المذكرة إنشاء منصة رقمية زراعية ومنظومة تمويل رقمي لدعم المزارعين في مختلف مراحل الإنتاج، بدءاً من التخطيط والزراعة التعاقدية، مروراً بالإرشاد الفني والتجميع والفرز والتبريد، وصولاً إلى التسويق والتصدير.
وفي سياق التنفيذ، أعلنت مجموعة “مير” الإماراتية إنشاء أربعة مراكز متخصصة في المناطق الساحلية والوسطى والجنوبية والشرقية، لتجهيز وتوضيب المنتجات الزراعية وفق المعايير المطلوبة للتصدير، بما يسهم في تحسين الجودة وإطالة العمر التسويقي للمنتجات.
من جانبها، أوضحت شركة “حلول” للتقنيات الزراعية أنها ستطور منصة إلكترونية لجمع وتحليل البيانات الزراعية، بهدف تنظيم الإنتاج، وتوسيع الزراعة التعاقدية، وإدارة سلسلة الإمداد من المزرعة إلى المستهلك وفق معايير تنافسية.
وتأتي هذه المذكرة ضمن مسار متواصل لتعزيز التعاون الزراعي بين سوريا والإمارات، بعد توقيع اتفاقيتين مع مجموعة “سلال” الإماراتية في يونيو الماضي. ويعكس ذلك بحسب مسؤولين حكوميين توجه الجانبين نحو توسيع الشراكات في مجالات الأمن الغذائي، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية، وزيادة فرص الاستثمار والتصدير.
