نقلت وسائلُ إعلامٍ ألمانية، أن ألكسندر تروم، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي للشؤون الداخلية، جدد دعوته إلى مراجعة أوضاع الحماية للشبان السوريين غير المتزوجين، الذين لا يعملون ويعتمدون على المساعدات الاجتماعية.
وبحسب تقريرٍ نشرته وكالة “دويتشه فيله” الألمانية، فإن المقترح يستهدف فئة من السوريين القادرين على العمل، ممن لا يعيلون أسرًا ويعتمدون في معيشتهم على الدولة الألمانية.
وتُظهر بيانات الوكالة الاتحادية للعمل أن نحو 415 ألفَ سوري، كانوا يتلقون مساعدات اجتماعية في مايو الماضي، فيما وصل أكثرُ من 900 ألف سوري إلى ألمانيا منذ عام 2011.
وفي سياقٍ متصل، أفادت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بدأ سحب صفة اللجوء من بعض السوريين، استنادًا إلى تقييمه للتغيرات التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وتشمل الإجراءات مراجعة صفة اللاجئ، ورفض منح الحماية الفرعية، والتحقق من وجود موانع قانونية تحول دون الترحيل. لكنها لا تعني صدور قراراتٍ بترحيلٍ جماعي أو فوري لجميع السوريين.
من جانبٍ آخر، نفت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية السورية، نهلة عثمان، صحة الأنباء المتداولة عن خطة ألمانية لترحيل 700 ألف لاجئ، مؤكدةً استمرار الحوار مع برلين بشأن أوضاع الإقامة.
وتشير بيانات الحكومة الألمانية إلى ارتفاع نسبة إلغاء أو سحب الحماية خلال مراجعات النصف الأول من العام الجاري، إذ بلغت 23.2% من أصل 8320 مراجعة، مقارنة بـ3.7% في عام 2025 و3.1% في عام 2024.
وتؤكد هذه الإجراءات اتساعَ مراجعة ملفات الحماية، لكنها لا تعني فقدانَ جميع السوريين حقَّ اللجوء، إذ يخضع كل ملفٍ لتقييم منفصل وفق القوانين الألمانية.
