أفادت صحيفةُ واشنطن بوست، أن وزارة الدفاع الأمريكية تسعى للحصول على تمويلٍ يتجاوزُ مئتي مليار دولار، عبر طلبٍ رسمي يقدمه البيت الأبيض إلى الكونغرس، لدعم العمليات العسكرية الجاريةِ في إيران.
ويأتي هذا التحرُّك في ظل استهلاكٍ واسعٍ للذخائر، بعد تنفيذ آلافِ الضربات الأمريكية والإسرائيلية منذ نهاية فبراير، ما أدى إلى ضغطٍ كبيرٍ على المخزونات العسكرية.
وبحسب مسؤولين، فإن الجزءَ الأكبر من التمويل المطلوب، سيُوجَّه لتعويض النقص في الأسلحةِ وتعزيز الإنتاج العسكري، وليس لتمويل العمليات المباشرةِ فقط.
وتشير التقديرات إلى أن كُلفة الحرب، تجاوزت اثني عشر مليار دولارٍ خلال أكثرَ من أسبوعين، ما يعكس وتيرةَ إنفاقٍ مُتسارعة.
وفي المقابل، تتزايد المخاوف داخل الكونغرس من تأثير الحرب على المخزونات الاستراتيجية، بعد استخدام مليارات الدولارات من الذخائر خلال الأيام الأولى، وسط صعوباتٍ تواجه قطاع الصناعات الدفاعية في تلبية الطلب المتزايد.
ولم يُحسَم بعد حجمُ الطلب النهائي، وسط شكوكٍ داخل الإدارة بشأن إمكانية تمرير حزمةٍ بهذا الحجم في الكونغرس، خاصةً مع اعتراضاتٍ متوقعةٍ من الديمقراطيين، ودعمٍ حذرٍ من الجمهوريين.
ويحذر خبراءُ من أن زيادة التمويل، لن تُترجم سريعاً إلى زيادة الإنتاج، بسبب قيودٍ في العمالة والقدرات الصناعية، ما قد يؤخر تعويضَ المخزونات، لاسيما بعد الإنفاق الضخم على الحرب في أوكرانيا.
