قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها ستستدعي السفير الإيراني لدى باريس، وتتخذ الإجراءات المناسبة، احتجاجاً على إغلاق السلطات الإيرانية مركزاً لتعليم اللغة الفرنسية تابعاً للسفارة في طهران.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية “باسكال كونفافرو” الخطوة بأنها هجوم جديد على الوجود الثقافي الفرنسي في إيران، مؤكداً أنها غير مبررة وغير مقبولة.
من جانبها، قالت السلطات الإيرانية إن الإغلاق جاء بأمر قضائي، متهمة المركز بالعمل من دون ترخيص وبممارسة أنشطة تمس الثقافة والأمن القومي، بينها بناء شبكات وتسهيل مغادرة إيرانيين للبلاد.
وتأتي الخطوة وسط توتر متصاعد بين البلدين، على خلفية اعتقال دبلوماسيين فرنسيين واتهامات متبادلة، فيما من المقرر أن يلتقي وزيرا الخارجية الفرنسي والإيراني يوم الثلاثاء المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
