في ظل استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، أكد رئيس المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أرسينيو دومينغيز أنّ المنظمة تعمل بلا كلل لإيجاد حل للأزمة في البحر الأحمر التي تؤثر على حركة نقل البضائع عالمياً.
دومينغيز قال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إن استمرار هجمات الحوثيين في البحر الأحمر يزيد من تكلفة النقل، وكذلك سعر المنتجات المنقولة.
وأوضح أرسينيو دمينغيز أن “حالياً أكثر من ستين بالمئة من الحمولة التي كانت تمر سنوياً عبر قناة السويس، باتت تمر جنوب إفريقيا، مؤكداً أن ذلك. زاد كلفة التأمين، بسبب استخدام كميات وقود أكبر، وهو ما يضيف تكاليف إضافيةً.
دمينغيز أشار إلى أنّ هدف المنظمة المسؤولة عن ضمان الأمن البحري، هو “توفير تدابير عملية وتشغيلية حتى تتمكن السفن من مواصلة العمل”، مضيفاً أنه يريد أن يبقى “متفائلاً” بشأن إمكانية حل النزاع في البحر الأحمر.
وتؤثر هجمات الحوثيين في البحر الأحمر على حركة الملاحة في المنطقة الإستراتيجية التي يمرّ عبرها اثنا عشر بالمئة من التجارة العالمية وتسبّبت بتحويل العديد من شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا، ما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لمدة نحو أسبوع.
ويقول الحوثيون إن هجماتهم بالبحر الأحمر تأتي دعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس منذ السابع من أكتوبر، في تصعيد تسبب بابتعاد أكثر من خمسمئة سفينة حاويات عن البحر الاحمر وفقاً لتقارير اقتصادية رسمية
