تطوراتٌ ميدانيةٌ متسارعة في السودان… مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، تشهد ضرباتٍ جويةً شنها الجيش على مواقع لقوات الدعم السريع، وسْطَ تقاريرَ عن استهداف مواقعِ وقياداتٍ بارزة.
وسائلُ إعلامٍ سودانية أفادت أنّ الضرباتِ الأخيرة أسفرت عن مقتل عسكريّين أجانب، وعناصر من الدعم السريع، بينهم ضباطٌ وعناصرُ حراسة.
وذكرتِ التقاريرُ أنّ القتلى الأجانب قتلوا خلال هجوم استهدف مطعمًا شرقَ سوق المواشي بمدينة نيالا، فيما لم تُعلِّقْ قواتُ الدعم السريع على الهجمات، دونَ تأكيدِ أو نفيِ الضربات.
وفي وقتٍ سابق، أفادتْ تقاريرُ سودانية أنّ طيرانَ الجيش شنَّ غاراتٍ جوّيةً استهدفتْ مَقرَّ إقامةِ قائدِ قواتِ الدَّعمِ السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ومنازلَ عددٍ من القياداتِ البارزة في نيالا، عاصمةِ ولايةِ جنوبِ دارفور.
وذكرتِ التقاريرُ أنّ القصفَ أسفر عن مقتل ضابطِ الاستخبارات محمد آدم تنكس، الذي قالت المصادر إنّه ابنُ أختِ حميدتي وأحدُ أبرزِ حرّاسه، دون صدور معلوماتٍ مستقلة تؤكد حصيلةَ الضحايا أو حجمَ الخسائرِ الناجمةِ عن الغارات.
هجوم للدعم السريع يستهدف محطات وقود في شمال كردفان والجزيرة
في المقابل، أفادت مصادرُ محلية استهدافَ محطتي وقود في مدينة أم روابة بطائراتٍ مسيّرة تابعة لقواتِ الدعم السريع؛ ممّا أسفر عن أضرارٍ مادية ووقوعِ عدة إصابات.
وطالتِ هجماتٌ أخرى منشآتٍ للوقود شرقي مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، دونَ توفُّرِ تفاصيلَ إضافية بشأنِ حجم الأضرار أو الجهة التي أعلنتْ مسؤوليتَها عن الهجمات.
وتأتي هذه التطوراتُ في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على مختلف الجبهات، وتصاعدِ استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقعَ عسكريةٍ ومنشآتٍ حيوية.
