في الوقت الذي يحشد فيه النظام السوري قواته استعدادا لهجوم مرتقب بغية السيطرة على محافظة ادلب التي تصفها روسيا بأنها وكر للإرهابيين، تتوالى التحذيرات الامريكية من استخدام السلاح الكيماوي مجددا في البلاد
المتحدثة باسم البيت الابيض “سارة ساندرز” جددت في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء، بأن موقف بلادها سيكون حازما في حال اختار نظام بشار الأسد السلاح الكيماوي في محافظة ادلب وقالت بأن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردّون بسرعة وبالطريقة المناسبة بحسب وصفها، مشيرة بأن الإدارة الأميركية تُراقب عن كثب التطوّرات في المحافظة، التي تُسيطر عليها فصائل مسلحة أبرزها جبهة النصرة المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي
في غضون ذلك بحث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء في اتصال هاتفي، الأوضاع في منطقتي إدلب ومنبج، وقالت وسائل إعلام تركية أن الاتصال الهاتفي جاء بناءً على طلب من بومبيو.
من جهة أخرى أجرى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، يوم الثلاثاء، لقاء مع الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري الذي يقوم بجولة في المنطقة شملت إلى جانب تركيا، كلا من الأردن وإسرائيل. وزارة الدفاع التركية ذكرت في بيان أن الطرفين بحثا آخر التطورات في سوريا، مضيفة أن أكار أكد للمبعوث الأمريكي، على أن تركيا ستواصل اتخاذ كل الخطوات اللازمة لحماية مصالحها، مصالح يقول المراقبون أنها تبدو متعارضة مع السياسة الامريكية في المنطقة، فيما لا تخفي واشنطن عن امتعاضها من سلوك أنقرة وتدخلاتها في سوريا سيما دعمها للتنظيمات الارهابية، ووجهت لها في أكثر من مناسبة تحذيرات، تحت طائلة العقوبات
