يبدو أن قرار تحجيم إيران وقطع اذرعها ووقف امتداداتها الإقليمية أضحى قراراً استراتيجياً للغرب وبعض دول المنطقة، إلا أن سيناريوهات كيفية تطبيق هذا التحجيم يبقى قراراً محتكراً بيد واشنطن فهي وحدها تقرر كيف ومتى تتخذ القرارات وتنفذها.
قناة كان الإسرائيلية نقلت عن مصادر غربية لم تسمها، إن واشنطن طلبت من تل أبيب عدم مهاجمة أهداف في العراق، في إطار السياسة الإسرائيلية التي تقضي بصد التدخل الإيراني في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الطلب الأمريكي نقل إلى إسرائيل في الأسابيع الأخيرة عقب معلومات تلقتها واشنطن.
ويبدو أن هذا الطلب يهدف الى ضمان إبقاء العراق، خلافاً لسوريا، خارج النشاط الإسرائيلي .
وأضافت هذه المصادر في التقرير الذي أوردته هيئة البث الإسرائيلي، أن “إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب معنية بالانفراد بالتعامل مع التدخل الإيراني في العراق”.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن قيام إيران بتزوّيد جماعات مسلحة في العراق، بصواريخ بالستية، بهدف التصدي لضربات محتملة لمصالحها الإقليمية.
غير أن وزارة الخارجية العراقية نفت ذلك، ودعت وسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل المعلومة، كما نفت إيران صحة تلك التقارير ايضاً.
وأكدت الوزارة على أن الصواريخ الواردة في التقرير هي من صناعة الحشد الشعبي، وعرضت رسمياً في احتفالات النصر على داعش.
