انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان، أعمالُ المؤتمر العربي الإقليمي تحت عنوان «الشراكة الاقتصادية والمصرفية العربية نحو دعم التنمية والاستثمار في سوريا»، وينظمه اتحادُ المصارف العربية على مدى يومين.
ويجمع المؤتمرُ مسؤولين ومصرفيين ومستثمرين وأصحابَ شركات، إلى جانب ممثلين عن صناديق ومؤسساتٍ ماليةٍ وتنموية عربية، مهتمةٍ بالسوق السورية، لبحث مسارات التعاون الاقتصادي والمالي ودعم عملية التعافي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد محافظُ البنك المركزي الأردني عادل شركس، أن تعافي الاقتصاد السوري يمثل مصلحةً اقتصادية مشتركة، مشيراً إلى أن استعادة النشاط الاقتصادي، ستسهم في تنشيط التجارة والنقل والعبور وتعزيز ترابط الأسواق.
وأكد شركس استعدادَ القطاع المصرفي الأردني، لتوظيف خبراته وعلاقاته المصرفية في دعم التعاون مع سوريا، خصوصاً في تمويل التجارة والمدفوعات والتحويلات والخدمات المالية الرقمية.
من جهته أكد حاكمُ مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، خلال كلمةٍ في افتتاح المؤتمر، أهمية انعقاده في تعزيز التعاون المصرفي العربي، ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في سوريا.
وتتركز أعمالُ المؤتمر على ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل تعافي الاقتصاد السوري، وتطوير القطاع المصرفي، وتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية، مع بحث متطلبات تحسين بيئةِ الأعمال، وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية.
وفي الجانب المصرفي، يناقش المشاركون تحديثَ التشريعات والأنظمة، وتعزيز الحوكمة والشفافية وإدارة المخاطر، إلى جانب تطويرِ أنظمة المدفوعات وتوسيع العلاقات المصرفية العربية والدولية.
كما يبحث المؤتمرُ دورَ المصارف والمؤسسات المالية، في تمويل التجارة والمشاريع، وتسهيلِ التحويلات والمدفوعات، وتوفير أدواتِ تمويل، تساعد الشركات والمستثمرين على تنفيذ المشاريع في السوق السورية.
وفي ملف الاستثمار، تتناول المناقشات فرص التعاون في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة والسياحة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، إضافةً إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور الصناديق العربية.
