1
لقي 10 أشخاص على الأقل حتفَهم وأُصيبَ 21 آخرون؛ إثرَ انهيارِ منجمٍ للتعدين الأهلي بمنطقة “أوني” في ولاية البحر الأحمر، بالقرب من الحدود المصرية.
وتواصل فرقُ الإنقاذ جهودَها بأدواتٍ بدائية وَسْطَ مخاوفَ من وجود محتجزين تحتَ الأنقاض.
جاء ذلك بعد أسبوعٍ من حادثةٍ مماثلة في كردفان خلفت 82 قتيلاً.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيشِ السوداني وقواتِ الدعم السريع، اعتمد الطرفان في تمويل جهدهما الحربي بشكلٍ كبير على قطاع الذهب، وَفقَ الأمم المتحدة، إلى جانب تلقّي الدَّعمِ من أطراف خارجية.
وفي تموز/يوليو الماضي، حظر الاتّحادً الأوروبي بيعَ ونقلَ وتصديرَ الزئبق والسيانيد إلى السودان؛ نظرًا لاستخدام هذه الموادِّ في تجارةِ الذّهبِ غيرِ النظاميّة.
