خفّضت وزارةُ الاقتصاد الروسية توقعاتها لإنتاج النفط والغاز وصادراتهما حتى عام 2029، ضمن مراجعةٍ جديدة للسيناريو الأساسي للاقتصاد الروسي.
وجاءت المراجعة في وقتٍ يواجه فيه قطاع الطاقة الروسي تحدياتٍ متزايدة، أبرزها العقوبات الغربية والهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، ما أثر في مستويات الإنتاج خلال الأشهر الماضية.
وتعتمد الميزانية الفيدرالية الروسية بشكل كبير على عائدات النفط والغاز، التي تمثل نحو ربع الإيرادات العامة، في وقت تواصل فيه موسكو زيادة الإنفاق العسكري.
وفي السيناريو الأساسي، خُفضت توقعات إنتاج النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى 511 مليون طن متري، بما يعادل نحو 10.22 مليون برميل يومياً، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 525.2 مليون طن.
كما خفضت روسيا توقعاتها لصادرات النفط الخام خلال العام الجاري إلى 237.2 مليون طن، بتراجع قدره 4.5 مليون طن عن التقديرات السابقة، على أن تنخفض إلى 227.4 مليون طن العام المقبل.
وفي السيناريو السلبي، الذي يفترض تراجع أسعار السلع عالمياً، توقعت موسكو انخفاض إنتاج النفط إلى 497.2 مليون طن هذا العام، قبل أن يرتفع بشكل محدود إلى 502.2 مليون طن في العام المقبل.
أما صادرات النفط في هذا السيناريو، فمن المتوقع أن تتراجع إلى 223.6 مليون طن في عام 2026، ثم إلى 213.8 مليون طن في 2027، مع بقاء الصادرات دون مستويات عام 2025 حتى نهاية العقد تقريباً.
وفي سياق متصل، أبقت وزارة الاقتصاد الروسية سعر خام الأورال عند 59 دولاراً للبرميل هذا العام، رغم تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار مؤقتاً بعد التوترات في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز خلال مارس الماضي.
من جانبه، حذر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك من احتمال تراجع أسعار النفط عالمياً، مع ضعف النمو الاقتصادي في آسيا وتباطؤ الطلب العالمي على الطاقة.
