كشفت وكالة “بلومبرغ” بأن صادرات الصين المرتبطةَ بالذكاء الاصطناعي، سجلت قفزةً قوية خلال أبريل، مع ارتفاعِ إجمالي الشحنات الخارجية، بنسبة 14% على أساسٍ سنوي، لتصل إلى 359 مليار دولار، بما يعادل نحو 500 مليون دولارٍ في الساعة.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية، ارتفاع صادرات أشباه الموصلات بنسبة 100%، فيما زادت مبيعاتُ مُعدات معالجة البيانات والأجهزة الإلكترونية المرتبطة بها، بنسبة 47%.
وفي سياقٍ متصل، قدّرت مؤسساتٌ ماليةٌ دولية، أن منتجات الذكاء الاصطناعي شكّلت نحو نصف نمو صادرات الصين، خلال الشهر الماضي.
كما عززت الاستثماراتُ الأميركية الضخمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، الطلبَ على المكونات الصينية، مع خططٍ لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكُبرى، لإنفاقٍ يصل إلى 725 مليار دولارٍ هذا العام على البنية التحتية التقنية.
ورغم استمرار القيود الأميركية على التكنولوجيا المتقدمة، تراجعت حصةُ الولايات المتحدة من صادرات الصين، إلى نحو 9% فقط، وهو أدنى مستوًى تاريخي، إلا أن التجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما زالت تحافظ على ترابط سلاسل التوريد، بين أكبر اقتصادَين في العالم.
من جانب آخر، ارتفعت صادراتُ الصين من المركبات الكهربائية، بنسبة 54% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، لتتجاوز قيمةُ الشحنات 16 مليار دولار في أبريل، بدعم من الطلب الخارجي وتراجُعِ المبيعات المحلية.
وفي المقابل، زادت وارداتُ الصين من المنتجات التقنية، بنسبة 25%، مع ارتفاع الواردات من كوريا الجنوبية، بأكثرَ من 60% ومن تايوان بأكثرَ من 20%، في مؤشرٍ على تنامي الاعتماد الإقليمي على الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
