خبراء روس يدربون وحدات اقتحام سورية

تحت عنوان “الاستعداد للمعركة الأخيرة”، كتب مراسل “كراسنايا زفيزدا” الروسية، عما يجري في قاعدة بالقرب من دمشق من تدريب ضباط وجنود الجيش السوري لمهام قتالية خاصة.
يقول مراسل صحيفة الجيش الروسي، يفغيني ميخائيلوف، إن جميع الظروف لإستخصار المهارات السابقة واكتساب مهارات ومعارف جديدة متوافرة في حقل التدريب، والخبراء القادمون من روسيا يساعدون في ذلك. وقد تم تأهيل حوالي ألف مقاتل احتياطي خلال أربعة أشهر في هذه القاعدة.
فهنا، إضافة إلى التدريبات القتالية والانتقال السريع من وضعية الدفاع إلى الهجوم، يجري تدريس الطبوغرافيا، حيث يتعلم جنود الاحتياط بسرعة التنقل بين التضاريس واستخدام الخرائط الطبوغرافية، في التكتيكات، مع الأخذ في الاعتبار أساليب العمليات الإرهابية المتغيرة بسرعة. وهنا- يقول ميخائيلوف- يتم تدريب مجموعات اقتحام، والتدريب على تسلق الجدران والمرتفعات والمباني والانتقال على حبال من سطح مبنى إلى آخر على ارتفاع 4-5 طوابق.
ونقل ميخائيلوف من قاعدة التدريب امتنان المقاتلين السوريين، للمدربين الروس على مساعدتهم في التدريب.
وبناء على ما نقله مراسل “كراسنايا زفيزدا” عن المدرب العسكري الروسي عزت جباتوف، فإن الدورة التدريبية هنا تستمر 15 يوماً.
وأضاف: “سيتم إرسال هؤلاء الجنود إلى وحدات الهجوم في جنوب شرقي البلاد لتدمير قوات العدو المتبقية”.
السعودية تقع في فخ دبلوماسيتها

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في مقال إن السعودية وقعت في فخ دبلوماسيتها، فالرياض التي أرادت تركيز الاهتمام على حزب الله، جعلت الاهتمام ينصب على تدخلها الصارخ في الشؤون اللبنانية بدلا من ذلك.
وشبّهت لوموند الدبلوماسية السعودية بأداة الصيد الأسترالية “البومرانغ” التي ترتد إلى مطلقها إذا لم تصب الهدف.
وقال كاتب المقال بنجامين بارث إنه في الوقت الذي وصل فيه رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى باريس، لينهي المرحلة الأولى من الأزمة اللبنانية، بدت حصيلة الدبلوماسية السعودية التي كانت وراء هذا التوتر في المنطقة، غير مغرية حقاً.
وبحسب مقال الصحيفة الفرنسية فإنه سواء أكان الحريري قد استقال بدافع إحداث “الصدمة”، أو أُجبر من قبل حكام الرياض على الاستقالة واحتجز رغماً عنه في المملكة كما يشير إلى ذلك العديد من الشهادات والأدلة، فإن النتيجة واحدة.
وبحسب لوموند فإن المملكة العربية السعودية، التي تدخل في سباق من أجل التفوق الإقليمي ضد النظام الإيراني، كانت تأمل في أن يعيد هذا القرار الدراماتيكي تشكيل المعادلة السياسية اللبنانية في اتجاه أكثر ملاءمة لمصالحها. ومع ذلك فإن ما يحدث على الأرض لمدة أسبوعين يذهب في الاتجاه المعاكس.
الحصيلة الديبلوماسية السعودية كانت عكسية، فعوض أن تتوجه أنظار المراقبين إلى حزب الله، الحزب “الميليشيا” الذي يشكل دولة داخل دولة، ويعطي أولية للمصالح الإيرانية في المنطقة دون اعتبار لشركائه في الحكومة، توجهت الأنظار إلى تدخل الرياض السافر في الشؤون اللبنانية.
وترى لوموند أن الأزمة السعودية ما هي إلا نموذج آخر لدبلوماسية “البومرانغ”، حيث تصرفت الرياض دون أن تولي أي اعتبار لشبكة الدوحة الواسعة من الحلفاء والعملاء الذين كونتهم في العقدين الماضيين في الدوائر الدبلوماسية والعسكرية والثقافية والرياضية؛ الغربية.
كيف نشأت “الأخبار الزائفة”؟

صحيفة “لا فوث دي غاليثيا” الإسبانية، نشرت تقريراً تحدثت فيه عن كيفية نشأة الأخبار الزائفة، التي غمرت عالم الأخبار خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الصحيفة، في تقريرها ، إن مصطلح “الأخبار الزائفة” اكتسى أهمية قصوى تزامنت مع ظهور دونالد ترامب، حيث ساهمت في تعزيز حالات الارتباك وخطابات الكراهية. وغالباً ما تهدد هذه الأخبار حرية الصحافة والمؤسسات الصحفية بصفة عامة.
و الأخبار الزائفة تتمتع بقدرة كبيرة على تشويه الواقع والتأثير على حياة الأشخاص، وهو ما تجلى خاصة خلال الفترة التي تلت الانتخابات الأمريكية أو الانتخابات الفرنسية، وكذلك إثر استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو مثلما حدث أيضاً في الآونة الأخيرة إبان الحركة الانفصالية الكتالونية.
و هذا النوع من الأخبار أصبح له صدى واسع بظهور مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة إن نشرها على شبكة الإنترنت لا يكلف الكثير.
وذكرت الصحيفة أن الوظيفة الرئيسية للأخبار الكاذبة تكمن في التضليل والتلاعب المتعمد بالرأي العام من طرف وسائل الإعلام. وغالباً ما يكون وراء ذلك مصلحة، سواء سياسية أو اقتصادية أو رياضية.
وفي الختام، بينت الصحيفة أن غوغل قد غيّر منصة نظامه الإعلاني “غوغل أدسنس” في شهر تشرين الأول/ أكتوبر المنقضي في محاولة لخفض قيمة الأموال التي تذهب لفائدة المواقع المغالطة.
