مستقبل غامض مجهول ينتظر أفغانستان، بعيد سيطرة حركة طالبان على الحكم، في ظل حالة من الفوضى والفلتان الأمني، لتشهد البلاد في الآونة الأخيرة سلسلة انفجارات أودت بحياة العشرات من المدنيين، كان آخرها في إقليم قندوز.
بعثة الأمم المتحدة لأفغانستان، قالت إن تفجيراً انتحارياً استهدف مسجداً في إقليم قندوز شمال شرق أفغانستان، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص، فيما ذكرت مصادر إعلامية تابعة لطالبان إن 46 شخصا قُتلوا في الانفجار وأصيب 143 آخرون.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”t4blMxi3gn0″]
تقارير ذكرت أن الانفجار نتج عن تفجير قنبلة داخل مسجد “سيد أباد” التابع لأقلية الهزارة الشيعية, بالقرب من معبر شيرخان مع طاجاكستان. وأظهرت لقطات مصورة جثثاً وسط الأنقاض داخل المسجد.
ووقع هجوم على مسجد في العاصمة كابول في الثالث من تشرين الأول أكتوبر الجاري، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عنه.
وتسلط هذه الهجمات الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة طالبان، التي سيطرت على البلاد في أغسطس آب الماضي. وتعهدت الحركة بإبداء المرونة في تعاملها مع الغرب، لكن تقارير حقوقية تؤكد أن طالبان ماضية في فكرها الذي يوصف بالمتشدد، خاصة فيما يتعلق بمجال حقوق الإنسان.
