مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لفاجعة احتلال مدينة رأس العين في شمال وشرق سوريا، انتقد مهجرو المدينة المحتلة استمرار الصمت الدولي، تجاه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بحق من تبقى من السكان الأصليين.
لجنة “مهجري سري كانييه” الناطقة باسم نازحي رأس العين، أصدرت الجمعة بياناً، استنكرت فيه موقف المجتمع الدولي من الانتهاكات المرتكبة في مدينتهم، رغم توثيقها بعدة تقارير لمنظمات حقوقية دولية، محذرة من استمرار وجود الإرهاب ضمن المناطق المحتلة.
لجنة المهجرين أشارت في بيانها، إلى مواصلة الاحتلال التركي، ممارساته الممنهجة بحق من تبقى من السكان الأصليين في المدينة، بدءاً من جرائم القتل والاختطاف وعمليات التهجير القسري، وصولاً إلى محاولات ترسيخ التغيير الديمغرافي المتمثلة باستقدام مستوطنين، بينهم عائلات تنتمي لتنظيم داعش الإرهابي.
البيان لفت أيضاّ إلى أنّ النازحين يعيشون حالياً صراعاً للوجود من جهة، وأملاً بانتظار العودة الآمنة، مؤكداً أنّ لجنة المهجرين ستواصل جهودها في خدمة نازحي رأس العين، والعمل على إنهاء الاحتلال بكافة الوسائل وإدراج رموز الاحتلال التركي والفصائل التابعة له على قوائم الإرهاب.
يذكر أنّ الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، شنوا في التاسع من تشرين الأول / أكتوبر عام ألفين وتسعة عشر، عدواناً همجياً على مدينتي رأس العين وتل أبيض شمال شرقي سوريا، مستخدما شتى صنفوف الأسلحة حتى المحرمة دوليا، ما أسفر عن احتلال المدينتين، وتهجير غالبية سكانها، ناهيك عن فقدان المئات لحياتهم.
