يواصل الضامنان الروسي والتركي إخفاقهما في ضبط هدنة أعلنوا عنها في الـ 15 من شهر آب / أغسطس الماضي، فالخروقات لا تزال متجددة ومتواصلة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام السوري بقذائف المدفعية محيط قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما قصفت محيط مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، وبلدة الزربة في القطاع الجنوبي من ريف حلب، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح.
وبالتزامن استهدفت هيئة تحرير الشام الإرهابية، بعدة قذائف صاروخية قرى تل بزام ومعان وأبو دالي الخاضعة لسيطرة النظام في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط قصف من قبل الأخير على مواقع الفصائل المسلحة وتحرير الشام في محيط المنطقة.
وفي سياق متصل أفادت مصادر موثوقة أن أكثر من 120 عنصرا مسلحا مما يسمى فصيل فيلق الرحمن القادمين من العاصمة دمشق وريفها انضموا إلى “هيئة تحرير الشام ” ضمن قطاع جبلي التركمان والأكراد، في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، الواقع ضمن المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، مروراً بحماة وإدلب، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب.
والجدير ذكره أن فيلق الرحمن كان قد انتقل بالمئات من عناصره وعوائلهم من مهجري غوطة دمشق الشرقية، نحو منطقة عفرين، وجرى توطينهم في منازل المواطنين من أبناء عفرين.
