عنونت صحيفة “دايلي الصباح” التركية، عن استعدادات أنقرة لعملية “حبل الوريد” لقطع ممر الإرهابيين في سوريا.
وجاءت في الصحيفة أن الخطوة الثانية من درع الفرات التي منعت قيام ممر للإرهابين، يجري العمل عليها حالياً وستكون باسم “حبل الوريد”، وهدفها تطهير مدينة إدلب من العناصر الإرهابية.
وسلط مقال للكاتب والصحفي وائل عصام في صحيفة القدس العربي، على الأوضاع في إدلب وما ينتظره في المستقبل القريب، كما وأبعد التدخل التركي، حيث قال “أن النظام السوري سيتولى مهاجمة إدلب التي ما زال توقيتها بعيداً على الأغلب، وقد يكون بمشاركة كردية محدودة في القرى القريبة لعفرين، لكن لن يتمكن النظام من إنجاز هجوم صعب وشاق كهذا على الجهاديين في منطقة وعرة قبل أن يجمع قواته، وجهده العسكري المشتت من المناطق التي تتركز عملياته فيها الآن، كدير الزور وغوطة دمشق ولا يبدو أن هذا الهجوم سينجز قبل بداية العام المقبل، كما ويبدو هناك تفاهمات ستحدث في الأيام المقبلة بين روسيا والأتراك لسحب قوات الأخيرة من مناطق درع الفرات شمال شرق حلب.
وورد في تقرير الكاتب والباحث المختص في الشؤون الإيرانية محمد المذحجي للصحيفة ذاتها، أنه بعد زيارة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد حسين باقري إلى تركيا، أعلنت وكالة ” ترند ” للأنباء الآذرية أنه من الوارد أن تجري روسيا وتركيا وإيران عملية عسكرية مشتركة في محافظة إدلب شمالي سوريا بالقرب من الحدود التركية، وأوضحت وكالة «ترند» أن القوات الروسية والإيرانية ستجري عملياتها في جنوب إدلب، وأن الجيش التركي سيتولى مهام العمليات العسكرية شمالها وذكر في تقريره، أن قوات الجيش الروسي تتواجد حالياً في منطقتي «مراداخ» و«خلفايا» جنوبي محافظة إدلب، وأن الجيش التركي أرسل أكثر من 25 ألفاً من قواته إلى الحدود مع سوريا.
