قال برنامج الأغذية العالمي، إن 7.1 ملايين شخص في سوريا، يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، بينهم نحو 700 ألف شخص، يعانون مستوياتٍ شديدةً من انعدام الأمن الغذائي.
وفي آب/ أغسطس الماضي، قدم البرنامج مساعداتٍ غذائيةً ونقدية، لنحو 619 ألف شخص، فيما جرى توزيع 3 آلاف و550 طنّاً مترياً من الأغذية، وتحويل 4.62 ملايين دولارٍ للمستفيدين.
لكنَّ فجوةَ التمويل دفعت البرنامج إلى تقليص نطاق المساعدات الغذائية، من 1.3 مليون شخص إلى نحو 650 ألفاً، مع تركيز الدعم على الفئات الأكثر احتياجاً.
وفي هذا السياق، يطلب البرنامج بشكل عاجل تمويلاً، بقيمة 201.7 مليون دولار للأشهر الستة المقبلة، بهدف استعادة المساعداتِ الحيوية، لنحو 1.3 مليون شخص، ومواصلة برامج التغذية وحماية سبل العيش.
ومن جانبٍ آخر، استفاد أكثر من 35 ألف طفلٍ وامرأةٍ حامل ومرضع، من أغذيةٍ متخصصة لعلاج سوء التغذية خلال آب/أغسطس، فيما تلقّى عشراتُ الآلاف مساعداتٍ نقدية، للوقاية من سوء التغذية ونقص المغذيات.
وفي قطاع التعافي، أعاد البرنامج تأهيلَ ثلاثة مخابز في إدلب وحلب وحماة، بينما تستمرُّ أعمالُ تطوير محطات ضخ، يُتوقع أن تُحسِّنَ الري في أكثر من 44 ألفَ هكتارٍ من الأراضي الزراعية.
كما أعلنت المؤسسة السورية للحبوب، شراء 2.7 مليون طُنٍّ متري من القمح من المزارعين حتى التاسع والعشرين من تموز/يوليو، بما يعادل نحو 108 بالمئة من الاحتياجات السنوية للبلاد، وفق التقرير.
ويشير البرنامج إلى أن عودةَ نحو 3.65 ملايين شخص إلى سوريا، منذ كانون الأول /ديسمبر 2024 تزيد الضغط على الخدمات وسبل العيش، في وقت لا يزالُ فيه 15.6 مليون شخصٍ بحاجةٍ إلى المساعدات.
