في الوقت الذي تدرس فيه طهران الردَّ الأمريكي، على أحدث مقترحاتها لإحياء اتفاقِ وقف إطلاق النار، قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، إنه قد يختار تكثيفَ العمليات العسكرية ضد إيران، بدلاً من إنهاء الحرب، إذا تعذّر التوصل إلى اتفاقٍ “يرضيه”.
وفي مقابلةٍ مع مجلة “تايم” الأمريكية أشار “ترامب”، إلى إمكانية اتخاذ هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وتأتي تصريحاتُ ترامب في وقتٍ أقرَّ به، أن العمليات العسكرية ضد إيران استنزفت جزءًا من مخزون الولايات المتحدة من الذخائر، قائلاً إن مستويات بعض أنواع الذخيرة أقلُّ قليلاً مقارنةً بأنواعٍ أخرى.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته تعمل على تعويض هذا الاستنزاف، من خلال اتفاقاتٍ مع شركاتٍ دفاعيةٍ كُبرى، بينها “رايثيون” و”لوكهيد مارتن”، بهدف إعادة بناء المخزونات، وزيادةِ معدلات الإنتاج، مشيراً إلى إقامة مصانعَ جديدة، مرتبطةٍ بإنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي
بزشكيان: طهران لن تتهرب من الحوار مع واشنطن
من جانبها نقلت وكالة “تسنيم” عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله، إن إيران لن تتهرّب أبدًا من الحوار مع الولايات المتحدة، رغم استهداف الولايات المتحدة إيران، ثلاث مراتٍ عقب توقيع الاتفاقية.
وبين تهديدٍ أمريكي مشروطٍ بحسابات صناديق الاقتراع، ومرونةٍ إيرانية تبحث عن مَخرَجٍ دبلوماسي، يبدو أن ملف العلاقات بين واشنطن وطهران، قد دخل مرحلةَ “حبس الأنفاس”. ومع استمرار الضغوط الاقتصادية المتبادلة، وسعي الإدارة الأمريكية لمعالجة ثغرات إمداد الذخيرة، فإن الكلمةَ الفصل، لن تُكتب على طاولة المفاوضات الحالية، بل ستحددها الخارطةُ السياسية الجديدة، التي ستفرزها انتخابات تشرين الثاني /نوفمبر المقبل، ليتّضح ما إذا كانت المنطقةُ مقبلةً على تسويةٍ شاملة، أم تصعيدٍ أوسع.
