في تصريحات حادة، شنّ وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي هجومًا لاذعًا على السلطة الجديدة في دمشق، محذرًا من أن سوريا في ظل قيادة أحمد الشرع تمثل التهديد المقبل والأخطر على إسرائيل.
وزير شؤون الشتات الإسرائيلي قال في مقابلة إعلامية، إن سوريا هي «غزة المقبلة»، محذرًا من أن التهديد الذي تمثله أكثر تعقيدًا من التهديد الذي واجهته إسرائيل في القطاع، ومتوقعًا اندلاع حرب معها، قائلًا: هذه هي الحرب المقبلة بكل تأكيد، ولا مفر منها.
شيكلي ذكر أن من يدرك طبيعة التيارات التي ينتمي إليها الشرع، والتي وصفها بأنها تضم «الإخوان المسلمين والجهاد العالمي والسلفية»، لا يمكنه أن يرى فيه فرصة.
ووصف الوزير الإسرائيلي الشرع بأنه العدو المقبل لإسرائيل، على غرار يحيى السنوار، القائد العسكري السابق في حركة حماس، مشيرًا إلى امتلاك سوريا ميناءين بحريين وقوة تدعمها، ومعتبرًا أن ما تواجهه إسرائيل في سوريا سيكون أشبه بـ غزة مضخمة.
كما وجّه شيكلي انتقادًا مباشرًا إلى الوزير السابق ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي رأى في تغيير السلطة في سوريا إمكانات إيجابية، معتبرًا أن هذا النهج التصالحي يتجاهل، بحسب رأيه، حقيقة الجهة التي تتعامل معها إسرائيل.
وتأتي تصريحات شيكلي بالتزامن مع تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن الجيش الإسرائيلي موجود في لبنان وسوريا وغزة ليبقى وليدافع عن دولة إسرائيل.
