أدان حزب الاتحاد السرياني في بيان، الاعتداءات وأعمال العنف التي طالت المدنيين والممتلكات في بلدة السقيلبية بريف حماة وسط سوريا.
ووصف البيان ما جرى على أنه “ليس حادثاً جديداً”، مشيراً إلى أن البلدة شهدت خلال الفترة الماضية توترات واعتداءات مماثلة من مناطق مجاورة، رغم وجود تفاهمات واتفاقات بين وجهاء المنطقة لمنع تكرار هذه الأحداث.
وطالب الحزب بفتح تحقيق قانوني شفاف ومستقل في أعمال الاعتداء والتخريب وإطلاق النار، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبة كل من تثبت مشاركته، إلى جانب حماية المدنيين وممتلكاتهم ومنع التهديد والترويع على أساس ديني أو مناطقي.
كما شدد الحزب على ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية دائمة وفعالة لمنع تكرار الاعتداءات، بما في ذلك السماح للمسيحيين بالانضمام إلى قوى الأمن الداخلي، والمشاركة في حماية مناطقهم وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن استمرار رفض ذلك يبقي أمامهم خيار الاعتماد على الحماية الذاتية.
