شهدت وول ستريت تراجعاً حاداً في أداء أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى المعروفة بـ”السبع الكبار”، والتي تضم: آبل، مايكروسوفت، أمازون، ألفابت، إنفيديا، تسلا، وميتا.
وهبط مؤشر هذه الشركات منذ مطلع العام الجاري بأكثر من 10% من أعلى مستوياته، ما يضعه رسمياً في مرحلة التصحيح، بعد سنوات من المكاسب القوية.
وكانت هذه الأسهم قد سجلت ارتفاعات بلغت 107% في 2023، و67% في 2024، و25% في 2025، لتقود صعود السوق الأمريكية.
في المقابل، فقدت هذه الشركات مئات المليارات من قيمتها السوقية خلال فترة قصيرة، متأثرة بعدة عوامل. في مقدمتها تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب المرتبطة بإيران، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، ما زاد من الضغوط على الأسواق.
وأثارت الشكوك حول العوائد المستقبلية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي مخاوف المستثمرين، ودفعهم إلى تقليص مراكزهم في الأسهم عالية النمو.
ويعكس هذا التراجع تحوّلًا في شهية المخاطرة، مع توجه المستثمرين نحو الحذر في ظل تزايد الضبابية الاقتصادية العالمية.
ورغم حدة التصحيح، يؤكد مراقبون أن هذه الشركات لا تزال تحتفظ بأسس قوية على المدى الطويل، لكن وتيرة الصعود السريعة تجعلها عرضة لتقلبات حادة في فترات عدم الاستقرار.
