ذكرت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أن تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على دبي أثار مخاوف متزايدة بين المقيمين الأجانب والشركات الدولية، ما بدأ ينعكس على النشاط الاقتصادي في الإمارة.
وأفادت الصحيفة بأن مطار دبي الدولي تعرض لأضرار بعد استهدافه بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص ودفع عدداً من شركات الطيران العالمية إلى تعليق رحلاتها إلى المنطقة لأسابيع، وهو ما قد يؤثر في حركة السفر والسياحة، أحد أهم مصادر الدخل في دبي.
وتعتمد الإمارة بشكل كبير على الاقتصاد الخدمي والاستثمارات الأجنبية، إذ يشكل الأجانب نحو 90 في المئة من سكانها، بينهم ما يقارب 240 ألف بريطاني يعمل كثير منهم في قطاعات التعليم والخدمات المالية والسياحة. وهي من الركائز الأساسية لاقتصاد دبي الذي لا يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.
وتحدثت تقارير عن مغادرة عشرات الآلاف من المقيمين والسياح منذ بداية التصعيد، في ظل تراجع النشاط السياحي وتوقف بعض الأعمال، ما أثار مخاوف من تأثيرات أوسع على سوق العمل والخدمات.
كما أخلت مؤسسات مالية دولية مكاتبها مؤقتًا بعد تهديدات باستهداف منشآت غربية، بينما تضررت بعض الفنادق والمنشآت التجارية جراء الهجمات.
من جانبها، أكدت السلطات في دبي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت نحو 90 في المئة من المقذوفات التي أطلقت خلال أسبوعين، مشيرة إلى استمرار عمل المرافق الحيوية.
وفي محاولة لاحتواء المخاوف، شددت السلطات على عدم نشر مقاطع مصورة للهجمات، مؤكدة أن مخالفة التعليمات قد تعرض أصحابها لعقوبات قانونية.
