تستمر عمليات القتل في مناطق سورية عديدة، وتختلف أسبابها من جريمةٍ لأخرى ومن حادثٍ لآخر، إلا أنها تبقى انعكاساً لواقعٍ متردٍّ ومتأزّم، عنوانه هشاشة الوضع الأمني.
وفي هذا الإطار، قُتل ثلاثة أشخاصٍ في جرائم منفصلة في قريتي «تل سكين القعادة» و«تل سكين الساروت» بريف محافظة حماة، إذ أقدم مجهولون يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار عليهم بشكلٍ مباشر، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، وفقًا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واللافت في تلك الحوادث أن الشبان الثلاثة ينتمون إلى الطائفة العلوية، كما هو حال الكثير من ضحايا جرائم القتل التي تقع في مناطق وسط البلاد وغربها، في حين تحدّث المرصد السوري عن تصاعد أعمال العنف ضد أبناء الطائفة، ما قد يخلّف تبعاتٍ خطيرة على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
وفي سياقٍ متصل، اندلعت اشتباكات مسلّحة بين عائلتين في قرية الجفرة بريف دير الزور شرقي سوريا، ما أسفر عن مقتل شاب، قبل أن تتدخل قوى الأمن في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تجدد الاشتباكات.
كما أُصيب سبعة أشخاص على الأقل في ريف دمشق، إثر إقدام شخص على إلقاء قنبلة يدوية باتجاه محلٍّ تجاري في مخيم خان الشيح، دون ورود معلوماتٍ حول ملابسات الحادثة.
وحسب إحصاءات المرصد السوري، فقد قُتل منذ بداية العام الجاري نحو مئتين وخمسين شخصًا، بينهم أطفال ونساء، نتيجة الاغتيالات والاقتتالات العائلية والعشائرية في البلاد.
