مكاسب مالية متزايدة تجنيها روسيا من ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع اتساع اضطرابات الإمدادات في الأسواق العالمية.
ووفق تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز، تحقق موسكو نحو 150 مليون دولار يومياً من الإيرادات الإضافية نتيجة زيادة الطلب على نفطها.
ويأتي ذلك بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، ما دفع دولاً مثل الهند والصين إلى زيادة مشترياتها من الخام الروسي لتعويض نقص الإمدادات القادمة من المنطقة.
وبحسب فاينانشيال تايمز، المستندة إلى بيانات صناعية وتحليلات خبراء اقتصاديين، حققت روسيا منذ بداية الحرب ما بين 1.3 و 1.9 مليار دولار من الإيرادات الإضافية عبر الضرائب المفروضة على صادرات النفط.
كما تشير التقديرات إلى أن هذه العائدات قد تصل إلى نحو خمسة مليارات دولار بنهاية مارس، إذا استقرت أسعار خام الأورال الروسي بين 70 و80 دولاراً للبرميل.
في سياق متصل، تظهر بيانات تتبع الشحنات أن كميات كبيرة من النفط الروسي تتجه عبر المحيط الهندي إلى الموانئ الهندية، حيث ارتفعت واردات الهند إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً، بزيادة تقارب 50% مقارنة ببداية الشهر الماضي.
ويرى محللون أن استمرار الأزمة قد يمنح موسكو فرصة لتعزيز موقعها في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل.
