وقّعت سلطنة عُمان اتفاقية مع شركة إيرباص الفرنسية، لتطوير أول قمر صناعي عُماني مخصص لخدمات الاتصالات. وسيتم تصميم القمر بسعة عالية ضمن نطاق Ka، مع تغطية تشمل السلطنة ومياهها الاقتصادية، إضافة إلى الشرق الأوسط وشرق إفريقيا وآسيا.
وفي سياق متصل، سيعتمد القمر على منصة “ون سات” ذات المرونة الرقمية لإعادة التكوين أثناء وجوده في المدار، بما يعزز قدرته على تلبية الطلب المتغير على خدمات الاتصالات والبيانات.
وأسندت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية إدارة المشروع وتشغيله إلى شركة “تقنيات الاتصالات الفضائية”، لتكون المشغل الوطني بعد الإطلاق، مع إنشاء مكتب مخصص لمتابعة مراحل التنفيذ وضمان جاهزية البنية التشغيلية داخل السلطنة.
من جانبه، أكد وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن المشروع يعزز السيادة الرقمية، ويدعم استمرار الخدمات الحيوية، ويوسّع التغطية في المناطق الريفية، إضافة إلى تحسين جودة الاتصالات والإنترنت.
وأضافت الوزارة أن البرنامج يتضمن تدريب الكوادر العُمانية وتمكين الشركات المحلية، مع إطلاق القمر في سبتمبر 2028 وبدء تشغيله في مايو 2029.
وكانت السلطنة قد أطلقت في نوفمبر 2024 أول قمر صناعي عُماني للاستشعار عن بُعد عبر شركة “عدسة عُمان”. ويعد القمر (OL-1) أول أقمار كوكبة مخصصة لرصد الأرض، ومزوداً بقدرات ذكاء اصطناعي لمعالجة الصور في الزمن الفعلي.
وتمضي خطط “عدسة عُمان” نحو إطلاق أقمار إضافية خلال السنوات المقبلة، بهدف تعزيز منظومة الفضاء وتطوير خدمات المدن الذكية وتحليلات البيانات.
