بحثت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة السورية، خلال زيارةٍ إلى تركيا، سبل تعزيز التعاون في صناعة وتجارة المعادن الثمينة، والاطلاع على التجربة التركيةِ في تطوير قطاع الذهب.
وترأس مديرُ الهيئة، مصعب الأسود، وفداً زار نقابة الصاغة في غازي عنتاب، ومجمع الذهب في مدينة مِرعش، ومعرضَ الذهب والمعدات في إسطنبول، للاطلاع على أحدث تقنيات وتجهيزات صناعة المعادن الثمينة.
كما شملت الزيارة مجمع الصاغة «كومجوكنت» في إسطنبول، حيث اطلع الوفدُ على التجهيزات المتخصصة وآليات العمل، وبحث فرصَ الاستفادة من الخبرات التركية.
وأوضح الأسود أن أحد أهداف الزيارة، هو وضع آلياتٍ لتنظيم زياراتٍ للصاغة السوريين إلى تركيا، بما يتيح لهم التعرُّفُ إلى أحدث الآلات والمعدات، والعِدَدِ وقِطعِ التبديل المستخدمة في صناعة الذهب.
وأضاف، أن الهيئة تبحث أيضاً إمكانيةَ تأمين هذه المعدات من السوق التركية، بما يساعد الورش السورية، على تطوير أدوات الإنتاج ورفع كفاءة صناعة الصياغة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تأسيس الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في شباط 2025، بهدفِ تنظيم قطاع الذهب وتطويره، والإشراف على تسعيره عبر جمعيات الصاغة في المحافظات.
من جانب آخر، شددت سوريا خلال الأشهر الماضية إجراءاتها التنظيمية، إذ أوقفت في تموز استيرادَ الليرات والأونصات الذهبية، مع استمرار السماح باستيراد الذهب الخام لتأمين احتياجات التصنيع المحلي.
كما فرضت السلطاتُ رسوماً تصل إلى ألفي دولارٍ على كل كيلوغرامٍ من الذهب المستورد، ضمن إجراءاتٍ تستهدف حماية الإنتاج المحلي، وضبطَ السوق ومكافحة التهريب والتزوير.
ولا يزال حجم احتياطي الذهب السوري لدى المصرف المركزي السوري غيرَ مُعلَنٍ رسمياً في بياناتٍ حديثة. وكانت رويترز قد نقلت في كانون الأول 2024 عن مصادرَ مطلعة، أن خزائن المصرف تضم نحو ستةٍ وعشرين طناً.
