وقّعت الحكومة الانتقالية السورية، ومجموعةُ «إيجل هيلز» العقارية الإماراتية، اتفاقاً إطارياً لتطويرِ مشروع «تلال دمشق» السكني، ومشروع «اللاذقية السياحي»، وذلك خلال فعاليةٍ للاستثمار في سوريا، بحضور رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
ويضم مشروع «تلال دمشق» أكثرَ من ستةٍ وعشرين ألفَ وحدةٍ سكنية، إضافةً إلى أكثرَ من أربعة آلاف وحدةٍ فندقية، فيما يتضمن مشروعُ اللاذقية، نحو عشّرةِ آلاف شقةٍ وألفِ فيلا، ونحو أربعةِ آلاف وحدةٍ فندقية.
ويشمل مشروع اللاذقية، المعروف بـ«إيكو لايف»، مارينا وممشى بحرياً ومطاعمَ ومرافقَ ترفيهية، إلى جانب أكثرَ من مليون مترٍ مربع من الحدائق والمساحات الخضراء، على شريطٍ ساحلي بطول ثلاثة كيلومترات.
في سياق متصل، قال وزير الأشغال العامة والإسكان، مصطفى عبد الرزاق، إن العجز السكني قد يتجاوز مليونَي وحدة، بحلول عام 2030، إذا لم تتسارع وتيرةُ زيادةِ المعروض، فيما تشير تقديراتُ الوزارة، إلى فجوةٍ سكنيةٍ تبلغ نحو مليونٍ وتسعمئة ألف وحدةٍ حالياً.
وأضاف الوزير أن المشاريعَ الجديدة، تستهدف توفيرَ مساكنَ مُيسّرةٍ واقتصادية، إلى جانب تنشيط قطاعات الإنشاء والصناعة، والخِدمات والسياحة وسلاسل التوريد.
ومن جانبه، قال وزير السياحة مازن الصالحاني، إن الاتفاقية تمثل نموذجاً لتطوير تجمعاتٍ عمرانيةٍ وسياحية متكاملة، قادرةٍ على تنشيط الاقتصاد المحلي وتحسين الخدمات وخلق فرصِ عمل.
وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية توفير أكثرَ من خمسةٍ وتسعين ألفَ فرصةِ عمل، خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، وأكثرَ من ثلاثةٍ وعشرين ألفَ فرصةِ عملٍ دائمة، فيما يُتوقع أن تستقطب المشاريعُ استثماراتٍ بنحو تسعة مليارات دولار.
وتأتي الاتفاقية بالتوازي مع مشاريعَ إسكانيةٍ أخرى في المحافظات، بينها «النهضة السكني» في إدلب، ومشروع «حوران ون» في درعا، ضمن توجهٍ حكومي لزيادة المعروض السكني، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في إعادة الإعمار.
