أظهر الباحثون أن النظر إلى الأعمال الفنية له تأثير إيجابي على جهاز المناعة والجهاز العصبي والشبكة الغدية المسؤولة عن إفراز الهرمونات، بحسب وكالة الأنباء البريطانية.
وأضافوا أن النتائج تشير إلى أن الفن لا يحرك المشاعر فحسب، بل يمكنه أيضا تهدئة الجسد, ويساعد الأفراد على استكشاف مشاعرهم بطريقة إبداعية وآمنة، وبالتالي يمكنهم مواجهة التحديات النفسية بشكل أفضل.
كما أكدت النتائج أن العلاج بالفن يعزز التواصل بين المعالج والمريض، ما يسهم في بناء علاقة ثقة وداعمة, فضلا عن التأثير الإيجابي الواضح على مستويات القلق والاكتئاب.
وتنطلق الأسس النفسية للعلاج بالفن من فهم عميق لدور التعبير الفني كوسيلة للتواصل غير اللفظي, حيث يمكن للأفراد استخدام الفنون لتجسيد مشاعرهم وأفكارهم، مما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للفهم الذاتي والتعامل مع التحديات النفسية.
