تكثف مصر استعداداتها لعودة حركة التجارة عبر قناة السويس، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يُتوقع أن يسهم في استقرار الملاحة بالبحر الأحمر ووقف الهجمات على السفن التجارية.
يأتي ذلك في ظل تراجع حاد بإيرادات القناة بنسبة 45.5% خلال العام المالي الفائت، لتسجل 3.6 مليار دولار مقابل 6.6 مليار في العام السابق، نتيجة انخفاض صافي الحمولة وعدد السفن العابرة.
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس السبت، روبرت ميرسك أوجلا، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إيه بي موللر ميرسك».
وأكد السيسي حرص مصر على تهيئة مناخ الاستثمار وتذليل العقبات أمام المجموعة، مشيداً بمشروعاتها في مصر لإنتاج وتزويد السفن بالوقود الأخضر، والتي تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والخدمات اللوجيستية.
من جانبه، ثمّن رئيس مجموعة «ميرسك» الجهود المصرية في التوصل إلى وقف الحرب في غزة، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر إيجاباً على استقرار المنطقة والملاحة الدولية، كما أعرب عن تطلع شركته لدعم جهود إعادة إعمار غزة عبر ميناء شرق بورسعيد.
إلى ذلك نقلت وسائل إعلام مصرية عن رئيس هيئة قناة السويس جاهزية القناة للعودة بكامل طاقتها بعد اتفاق غزة الأخير، والاستمرار بتطوير المجرى الملاحي وتنفيذ مشروعات توسعة وتعميق جديدة، لضمان جاهزية القناة لمواكبة نمو التجارة العالمية، حيث يمر عبرها حوالي 12% من التجارة الدولية.
