أفادت تقارير إيرانية بأن حجم المياه المخزنة حالياً في السدود الإيرانية يبلغ نحو 17 ملياراً و660 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 34% فقط من السعة الإجمالية للخزانات، فيما تبقى 66% من طاقتها فارغة.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن السدود استقبلت خلال الأيام الستة والعشرين الأولى من العام المائي الحالي، أي منذ بدء فصل الخريف، حوالي 780 مليون متر مكعب من المياه، مسجلة انخفاضاً بنسبة 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغت كمية المياه الداخلة نحو مليار و290 مليون متر مكعب.
وفي المقابل، تم خلال الفترة ذاتها إطلاق نحو مليار و790 مليون متر مكعب من المياه من السدود لتلبية احتياجات الشرب والزراعة والصناعة والمتطلبات البيئية، بانخفاض قدره 29% عن العام الماضي، حين بلغت الكمية الخارجة مليارين و510 ملايين متر مكعب.
وأشارت البيانات إلى أن كمية المياه المخزنة في 18 أكتوبر 2024 كانت تقارب 23 ملياراً و310 ملايين متر مكعب، ما يعني أن المخزون الحالي تراجع بنسبة 24% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الفائت، في مؤشر على استمرار الضغوط المائية وتراجع معدلات التغذية الطبيعية للسدود في مختلف مناطق البلاد.
ويشير الخبراء إلى أن الأزمة المياه ليست مجرد انعكاس للجفاف، بل هي نتيجة للخلل بين الموارد المحدودة وإدارة المياه غير الفعالة. وقد تؤدي هذه الأوضاع إلى تحديات كبيرة في تأمين المياه الصالحة للشرب وتوليد الكهرباء من محطات الطاقة المائية.
