قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن المجتمع الدولي يقف إلى جانب سوريا، وإن العديد من الاستثمارات يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة عليها في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وأضاف الجدعان، الذي يرأس اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي أنه على المجتمع الدولي واجب دعم سوريا بعد عقود من العزلة.
وقال الوزير السعودي خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن هذا الأسبوع: بأنهم يقفون مع السوريين في مساعيهم لفعل الصواب من أجل بلدهم. موضحاً أن رفع العقوبات الأميركية والأوروبية ساعد في تمهيد الطريق أمام استثمارات القطاع الخاص.
وسبق أن أعلنت السعودية وقطر في أيلول/سبتمبر الماضي عن مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتقديم 89 مليون دولار لتغطية تسديد رواتب موظفي القطاع العام.
من جانبها، أكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الصندوق يعمل بشكل وثيق مع السلطات السورية والبنك الدولي للمساعدة في بناء مؤسسات حيوية، مثل البنك المركزي، من شأنها أن تُسهم في ترسيخ التنمية والنمو.
إلى ذلك قال وزير المالية في الحكومة السورية الانتقالية، محمد يسر برنية، أن عملية إعادة البناء ضخمة، وتحتاج لعشرات مليارات الدولارات.
وخلال اجتماعه مع نائب رئيس البنك الدولي لشؤون التمويل الإنمائي، ناقش برنية إمكانية حصول سوريا على منح بقيمة مليار دولار من البنك الدولي للسنوات الثلاث القادمة لتمويل عملية التنمية في البلاد.
