على خلفية حملات الاعتقال التي ينفذها الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة في عدة مناطق في سوريا، وما يرافقها من فوضى أمنية وانتشار السلاح، وكذلك عمليات إعدام ميداني، نزح أهالي قرى في حماة وسط البلاد، إلى منطقة الساحل غرباً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بنزوح عشرات العائلات من عدة قرى بريف حماة الشمالي الشرقي إلى قرى وبلدات الساحل السوري، وذلك بعد تصاعد العمليات الانتقامية والفوضى التي شهدتها تلك القرى مؤخراً.
ووفقاً للمرصد، فإن قرى وبلدات مريود الطليسية والزغبة ومعان والمبطن وأبو منسف والطوبة والفان الوسطاني والفان القبلي بريف حماة الشمالي الشرقي نزحت بأكملها، إضافة إلى نزوح عائلات من الشيخ علي وكاسون والشيحة والشهبا والشهيب وتل عبد العزيز ونوى بريفي السلمية والحمرا.
المرصد السوري أشار إلى أن هذا النزوح الجماعي، جاء بعد أيام من إقدام مسلحين على إطلاق الرصاص على عشرة مدنيين في قرية أرزة بريف حماة الشمالي الغربي، قبل أن يلوذوا بالفرار لجهة مجهولة، مؤكداً أن الصمت الإعلامي وعدم تسليط الضوء على تلك الانتهاكات وتحريف الحقائق لن يخدم السلم الأهلي والتعايش المشترك في سوريا.
وفي السياق، أتهم أكاديمي سوري قوات الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة، باستعداء أكاديميين في مراكز البحوث العملية وتوقيفهم في أوقات مختلفة بغرض التحقيق معهم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، وذلك بعد أيام من عثور أهال على جثة عالم وعليها آثار عيارات نارية ملقاة في معربة بريف دمشق.
