أزمة مياه متفاقمة يشهدها العراق، جراء تلاعب تركيا بحصص المياه الواردة للبلاد من نهري دجلة والفرات، وتحكمها بنسب المياه من خلال بناء السدود، ما ينذر بمشاكل كبيرة تهدد الأمن المائي العراقي والزراعة ومختلف المجالات ذات الصلة.
محافظ ذي قار مرتضى الإبراهيمي قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إنّ شحة المياه التي تعاني منها المحافظة سببها قيام تركيا ببناء سدود على نهري دجلة والفرات.
الإبراهيمي أكد أن حل أزمة المياه يكمن في يد الحكومة المركزية عبر تنظيم ملف العلاقات التجارية مع تركيا على أساس المصالح المتبادلة، مع إعطاء الأولوية لملف المياه في المفاوضات، منوهاً الى أن أنقرة لا تلتزم بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بتنظيم حصص المياه، مما يزيد من تعقيد الأزمة.
وأشار المحافظ أنّ السلطات تتخذ خطوات لمعالجة شحة المياه في المحافظة، منها رفع التجاوزات على الأنهار وروافدها، وتنظيم الحصص المائية بالتنسيق مع المحافظات المجاورة، ورفض زيادة الخطط الزراعية التي تؤثر سلباً على حصة المحافظة من المياه.
هذا وتفاقمت في الآونة الأخيرة أزمة المياه في محافظة ذي قار جنوبي العراق، ما ساهم بمشاكل كبيرة منها الجفاف وتضرر القطاع الزراعي وارتفاع نسبة التصحر بنحو سبعين في المئة وفقاً لتقارير رسمية.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الموارد المائية في العراق، انخفاض الحصص المائية في بعض المحافظات الجنوبية، جراء قلة الإيرادات المائية الواردة إلى سد الموصل على دجلة وسد حديثة على الفرات من تركيا.
