بعد أن فشل مجلس النواب العراقي في التصويت على استكمال كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ومن ضمنها التصويت على المرشح لمنصب وزير الداخلية فالح الفياض، تتصاعد الانتقادات الموجهة لرئيس الوزارء واتهامه بـ الضعف والانقياد للكتل السياسية وإراداتها في ملف تسمية الوزراء.
رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قال، إن استبدال المرشح لمنصب وزير الداخلية، فالح الفياض، يدل على فرض إرادات من قبل تحالف سائرون على البرلمان والحكومة وبطرق غير دستورية، وهو ما يشكل خطرا على العملية السياسية، حسب تعبيره.
المالكي أضاف، إن ائتلافه لن يسمح لتحالف البناء، ولا حتى رئيس الوزراء باستبدال المرشح لوزارة الداخلية، ولا أي مرشح آخر من المرشحين للوزارات الشاغرة، مشيراً أنه في حال لم يحصل الفياض على الأصوات التي تؤهله لتولي الداخلية، فسيتم استبداله.
ودعا رئيس ائتلاف دولة القانون، كتلة سائرون في البرلمان إلى إيضاح وجهة نظرهم التي تدفعهم لرفض تولي الفياض لحقيبة الداخلية، والامتناع عن التصويت له في البرلمان.
زعيم تحالف “الفتح” هادي العامري، والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، من جهتهما شدداعلى ضرورة إكمال الكابينة الوزارية، وأكدا على ضرورة الإلتفات إلى ما صرحت به المرجعية الدينية يوم الجمعة، بالتحذير من إستخدام أساليب العنف السياسي
والتهديد واللجوء للشارع لفرض الرأي وعدم تجاوز الاساليب الديموقراطية”.
