اليوم الأسود لفرنسا انتهى مع نهاية يوم السبت، بعدما خلفت الاحتجاجات المناهضة للحكومة من قبل حركة السترات الصفراء إحراق المتاجر والسيارات في رابع موجة من الاحتجاجات التي تنظم في عطلة نهاية الأسبوع والتي هزت سلطة إيمانويل ماكرون.
واشتبك محتجون مع شرطة مكافحة الشغب الفرنسية في باريس ورشقوا رجال الشرطة بالمقذوفات وأضرموا النار في السيارات وخرّبوا المتاجر والمطاعم التي تقدر خسائرها بنحو مليار يورو منذ اندلاع الاحتجاجات كما شهدت الأسهم المرتبطة بالسياحة أسوأ أسبوع لها منذ شهور.
الشرطة استخدمت الغازات المسيلة للدموع ومدافع المياه لتفريق المحتجين لكنها واجهت عنفا أقل مما واجهته قبل أسبوع عندما شهدت العاصمة أسوأ اضطرابات منذ احتجاجات الطلبة عام 1968.
من جانبه قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إن عدد المحتجين في باريس بلغ نحو عشرة آلاف شخص في حين بلغ عددهم في انحاء البلاد نحو 125 ألف متظاهر اعتقل منهم أكثر من 1700 متظاهر.
بدوره وفي أول تعليق وجه ماكرون على احتجاجات “السبت الأسود” الشكر لقوات الشرطة الفرنسية، والتي بدورها نفذت حملة اعتقالات واسعة، في صفوف المتظاهرين الذين نددوا بسياسات ماكرون وطالبوا برحيله عن السلطة.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات يريد المحتجون من ماكرون تقديم المزيد لمساعدة الأسر التي تعاني من ضغوط شديدة بما في ذلك زيادة الحد الأدنى للأجور وتخفيض الضرائب وزيادة المرتبات وخفض أسعار الطاقة وتحسين مخصصات التقاعد.
76
previous post
