حدود دولة جديدة ترسمها قوات الدعم السريع في غرب السودان هذا ما كشفه حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، متهماً الدعم السريع بالتمادي في توسيع دائرة سيطرتها بهذا الغرض.
المسؤول السوداني ذكر خلال عدة منشورات على منصة ” إكس” أنه كلما تساهلت القوة المشتركة لترك أبواب الحوار مفتوحةً من أجل التعايش السلمي في السودان عموماً وفي دارفور خصوصاً على الأقل بعد انتهاء الوضع الحالي، تتمادى قوات الدعم السريع مستغلةً هذا التسامح لتوسيع دائرة سيطرتها.
رئيس حركة جيش تحرير السودان قال إن اعتداء الدعم السريع على مليط يعني جعل الطوق على الفاشر من جميع الجهات، بما يعني فرض قبول بالأمر الواقع على أهل دارفور، مشيراً إلى أن هذه الحال ستدفع لاتخاذ قرار آخر غير تقليدي على مدن دارفور الأخرى.
والأحد أعلنت حركة جيش تحرير السودان إغلاق جميع مكاتبها وتجميد كل أنشطتها في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مشيرةً إلى أن الخطوة تأتي بناءً على تقييم الأوضاع الأمنية والسياسية في تلك المناطق.
وأعلنت قوات الدعم السريع الأسبوع الماضي السيطرة على مدينة مليط التي تربط الفاشر بمسار الدبة بورتسودان المقرر إدخال المساعدات الإنسانية عبره من شرق البلاد، كما تسيطر الدعم السريع على أربع ولايات في الإقليم من جملة خمس ولايات، في حين يحتفظ الجيش والفصائل المسلحة المتحالفة معه على مقراتهم في الفاشر.
