أحداثٌ أمنية متسارعة تشهدها مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا منذ عصر الأحد، إثر اعتداء قائد ما تعرف بقوات الدفاع الوطني التابعة للحكومة السورية على أحد وجهاء قبيلة الجبور، إحدى القبائل العربية الكبيرة في سوريا والعراق ودول الخليج.
أبرز التطورات ظهرت مع إعلان مستشارٍ في القبيلة عن مهلةٍ محدودةٍ لمسؤولي الحكومة في المنطقة لإخراج الدفاع الوطني من المربع الأمني وحل تلك القوات، سيئة السمعة، بحسب وصف سكان المنطقة.
وكالة هاوار السورية نقلت عن المستشار أكرم محشوش، أحد وجهاء قبيلة الجبور قوله، إنّ كافة القبائل والعشائر أبدت استعدادها للوقوف إلى جانب القبيلة، وأمهلت محافظ الحسكة وقائد الشرطة هناك للساعة السادسة من مساء الإثنين، من أجل حل الدفاع الوطني وترحيل قائدهم وإخراجه من المنطقة.
ووصف محشوش حادثة الاعتداء على الشيخ عبد العزيز المسلط، بالمؤامرة، بسبب تواصل الأخير مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حول أمورٍ تتعلق بتدبير شؤون القبيلة والإصلاحات، معتبراً أن إهانة المسلط هي رسالة لجميع شيوخ العشائر.
وكان مراسل اليوم قد ذكر الأحد أن مدينة الحسكة شهدت توتراً أمنياً بين أبناء قبيلة الجبور وعناصر الدفاع الوطني، في محيط المربع الأمني في المدينة.
وسبق لقوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية أنّ طردت في العام ألفين وواحد وعشرين مجموعات الدفاع الوطني في مدينة قامشلي شمال شرقي البلاد، بعد اشتباكاتٍ دامت لأيام، وخلفت خسائر بشرية.
