لاقت مراهقة برازيلية مصرعها، بعد إصابتها بعدوى مميتة، جراء ثقب حاجبها بالمنزل، في غاية منها لتطبيق موضة “بيرسينغ” الحواجب.
وكانت الشابة “إيزابيلا إدواردا دي سوزا” البالغة من العمر 15 عاماً، من ولاية “ميناس جيرايس” البرازيلية، قد قامت بمساعدة صديقة لها، بتنفيذ موضة “بيرسينغ” الحواجب داخل المنزل، وهي عبارة عن ثقب في الحاجب ووضع خرزة أو إكسسوار أو ما شابه مكان الثقب.
وبعد ثلاثة أيام، أصيبت إيزابيلا بعدوى قاتلة أدت لانتفاخ وجهها، وتفاقم الورم لمرحلة إغلاق عينيها تماماً دون أن تستطيع فتحهما، ليتم نقلها إلى المستشفى.

وأوضح الأطباء أن إيزابيلا تعاني من أربع سكتات قلبية، لأن جسدها رفض الجسم الغريب الذي وضعته في حاجبها بعد ثقبه وبدأ في الانهيار، مؤكدين أن الشابة لو لم تفارق الحياة، كانت ستعيش بقية حياتها وهي فاقدة للبصر في العين التي تم فوقها ثقب الحاجب.
وأشار الأطباء والمتخصصون إلى الآثار السلبية لهذه الإجراءات التجميلية، مشيدين بضرورة إجرائها في مراكز وعيادات مرخصة قانونياً وتحت إشراف طبي، وذلك لخطورتها وإمكانية تسببها في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، مثل: تلف الأعصاب، وتعفن الدم، والإصابة بفايروس المناعة المكتسب، وغيرها.
