قبل نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تستعد حركة “نو كينغز” أي “لا ملوك”، التي تضم ائتلافاً من جمعيات ومنظمات معارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتنظيم أكثر من ثلاثة آلاف فعالية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، ضمن يوم للحشد الانتخابي، يهدف إلى تشجيع الأمريكيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات المقررة في الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.
وعلى خلاف التظاهرات الحاشدة التي نظمتها الحركة خلال الأشهر الماضية، تتخذ المبادرة هذه المرة أشكالاً متعددة، تشمل مسيرات باتجاه مراكز الاقتراع، وفعاليات شعبية في الأحياء، وتحركات تهدف إلى توعية الناخبين بحقوقهم وآليات التصويت المتاحة.
ويركز الائتلاف على التصويت المبكر، الذي يتيح للناخبين الإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات، وفق القواعد المعمول بها في كل ولاية، بما يسهم في تسهيل المشاركة وتجنب الازدحام في مراكز الاقتراع.
وتأمل الحركة أن تتحول هذه الأنشطة إلى قوة انتخابية مؤثرة، في وقت يواجه فيه الجمهوريون تحديات متزايدة للحفاظ على مواقعهم داخل الكونغرس.
وتؤكد الجهات المنظمة أن المشاركة الواسعة تمثل، من وجهة نظرها، وسيلة للدفاع عن الديمقراطية والتعبير عن إرادة الناخبين، في اختبار جديد لشعبية ترامب ومستقبل إدارته السياسي.
وهذه رابع مبادرة من هذا النوع ينظّمها في أقلّ من سنة ونصف السنة ائتلاف “نو كينغز” الذي يعدّ أكبر حركة احتجاجية في البلد منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في مطلع 2025.
