لم يفلح اتلتيكو مدريد وجاره الريال، في تحقيق الفوز في موقعة واندا ميتروبوليتانو، لينتهي الدربي المدريدي كما بدأ بالتعادل السلبي، بالمقابل نجح برشلونة بمتابعة مشواره الرائع بالدوري الإسباني، فحقق فوزاً مستحقاً جعله متربّعاً على صدارة الليغا.
ففي مباراة متوسطة المستوى الفني، فشل اتلتيكو وضيفه الريال في هز الشباك أحدهما الآخر، وبالتالي كسر التعادل في دربي العاصمة، ليخسر كل منهما نقطتين، بعد مواجهة بدأت قوية من أصحاب الملعب، الذين كادوا أن يسجلوا بواسطة الأرجنتيني أنخل كوريا، الذي أخفق في تحويل فرصة سانحة لهدف السبق، ليرد الريال مدريد عبر الألماني توني كروس لكن كرته ذهبت بلا عنوان، وكاد راموس أن يسجل لكنه عرقل داخل الجزاء تفرّج عليها الحكم، وفي الشوط الثاني استمر الهجمات الخجولة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة التي كادت أن تكسر التعادل، فحاول الفرنسي غاميرو أن يسجل هدفاً لأتلتيكو لكن خوان فاران أبعد برأسه كرة بالرمق الأخير، بالمقابل فوت رونالدو على ريال مدريد فرصة الفوز مرتين بعد أن سدّد مباشرة لكن الحارس اوبلاك تدخّل وأبعد الكرة، ثم صوّب بقوة لكن كرته جانبت المرمى، لتنتهي المباراة بتعادل مخيب للآمال الفريقين.
وعلى ملعب بوتاركي في ضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، عاد مهاجم برشلونة الأورغوياني، لويس سواريز، لهوايته التهديفية بعد صيام أكثر من شهر، فسجل الهدف الأول لبرشلونة بعد مرور (28) دقيقة إثر متابعته لكرة أبعدها حارس ليغانيس بصعوبة، بعد الهدف حاول أصحاب الأرض العودة للمباراة لكن خبرة برشلونة وتألّق حارسه الألماني تيرشتيغن أبقت شباك برشلونة نظيفة، وفي الشوط الثاني أضاف سواريز الهدف الثاني بالدقيقة (60)، وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة عزّز البرازيلي باوليينو تقدم برشلونة بهدف ثالث، لتنتهي المباراة بفوز الضيوف الذين رفعوا رصيدهم إلى 34 نقطة بالمركز الأول، في المقابل تجمد رصيد ليجانيس عند 17 نقطة في المركز التاسع. وفي بقية النتائج: فاز خيتافي على آلافيس بأربعة أهداف مقابل هدف، وإشبيلية على سيلتا فيغو بهدفين لهدف.
