على وقْعِ خَسارته المخيّبة أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال يستقبل نادي برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو بكلاسيكو الأرض، في قمة مباريات الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويخوض برشلونة اللقاءَ وهو يُحكِم قبضتَه على عرش ترتيب الفرق بعد حصده 27 نقطة من 27 ممكنة، بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد صاحبِ المركزِ الثاني ويتقدم على الريال صاحبِ المركزِ الثالث بفارق ستِّ نقاطٍ بإمكانياتٍ هجومية غيرِ مسبوقة حيث سجل خلال الجولاتِ التسعِ السابقة 39 هدفًا بمعدلٍ يزيد على أربعة أهداف في المباراة الواحدة.
ويسعى العملاق الكاتالوني إلى استمرار انطلاقته المثالية تعزيزَ الصدارة؛ حيث يمنح الفوزُ برشلونة فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن غريمه، وهو ما سيشكل دفعة مهمة للبلوغرانا
ويدرك المدرب الألماني هانز فليك أهمية هذه المباراة التي ستكون لنتيجتها تأثير على مسار الفريق سلباً أو إيجاباً
وعليه سيسعى المدرِّب الألماني ولاعبيه لتأكيد قوتهم الهجومية وقدرتهم على فرض أسلوبهم من خلال الاستحواذ والضغطِ المتقدّمِ والتحرك السريع بين الخطوط.
لكنْ، ما يعكر مِزاج فليك هو غيابُ عددٍ من لاعبي خطِّ الدفاع يتقدمهم أريك غارسيا والفرنسي جويل كوندي بالإضافة إلى داني أولمو للإصابة. ومع ذلك هناك حلول من الرديف سيستخدمها فليك عند الحاجة.
ريال مدريد يأمل في العودة من الكامب نو بالنقاط الثلاث
في الجهة المقابلة من المستطيل الأخضر يدخل ريال مدريد المباراةَ وهو يحتل المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق ستِّ نقاط عن برشلونة المتصدر، ونقطةٍ واحدة عن جاره أتلتيكو مدريد صاحبِ المركز الثاني، وذلك بعد تحقيقه الفوزَ في سبع مباريات وتكبّده الهزيمةَ مرتين مسجِّلاً فيها 23 هدفًا، مقابل تسعةِ أهدافٍ استقبلتها شِباكُه كما أنّ الميرنغي نال دُفْعةً معنوية بانتصاره الثالث على التوالي في دوري الأبطال.
وعليه، سيسعى عملاق العاصمة الإسبانية إلى استثمار ذلك في تحقيق الفوز على برشلونة في عقر داره؛ حيث يعوِّل مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو على كوكبة من النجوم يتقدّمهم الهدّافُ الفرنسي كيليان مبابي، وإنْ كان الفريق سيتأثّر بغياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف.
ولن يفيدَ الفريقَ إلاّ خوضُه اللقاءَ بشعار الفوزُ ولاشيءَ سواهُ من أجل تقليص الفارق مع منافسيه، وتعزيزِ حظوظِه في المنافسة على الصدارة؛ حيث يدرك ريال مدريد أنّ الانتصارَ سيعيدُه بقوةٍ إلى دائرة المنافسة، ويمنحُه فرصةَ تقليصِ الفارق إلى ثلاث نقاط فقط مع برشلونة المتصدّر.
