مع تداولِ أنباءٍ عن خططٍ أمريكيّةٍ لاستئنافِ الحرب وتحرّكاتٍ إيرانية تحسّباً لهجومٍ محتمَل، أكّدَ الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب، أنّ بلادَه تدرسُ شنَّ هجومٍ عسكريّ على إيران قد يحدثُ يومَ الأحد، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمامَ التوصّلِ إلى اتّفاقٍ وصفه بالكبيرِ والجيّد.
ترامب أوضحَ في تصريحاتٍ خلال تجمّعٍ انتخابيٍّ بولاية فلوريدا، أنه قد يضطر إلى استكمال ما وصفه بـ “المهمة”، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة ستنتصر، سواءٌ عبر العمل العسكري أو التوصل إلى اتفاق.
وجدّد الرئيس الأمريكي تصريحاتِه بأنّ الولاياتِ المتحدةَ قضت على طموحات إيران النووية ودمّرت قدراتِها على تخصيب اليورانيوم.
الحرس الثوري الإيراني يهدد بـ “رد مضاعف” على أي هجوم
في المقابل، أكّدَ الحرسُ الثّوري الإيراني أنّ الردَّ سيكون مضاعفاً على أيِّ تحرّكٍ عسكريّ حتى وإنْ كان محدوداً، واعتبر أنّ التصريحاتِ الاستعراضيةَ تحمل في معظمها طابَعاً إعلامياً، محذِّراً من تَكرار ما وصفه بأخطاءِ الماضي.
ستريت جورنال: واشنطن وطهران تتأهبان لاستئناف الحرب
في غضون ذلك، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت، بأنّ الولاياتِ المتحدةَ أجلَتْ أفراداً من قواعدَ عسكريّةٍ في الشرق الأوسطِ تحسّباً لاستهدافٍ إيراني، مشيرةً إلى أنّ استعداداتِ إيرانَ لمهاجمة الأمريكيّين بالشرق الأوسط وصلت “لمراحلَ متقدّمة”.
ونقلتِ الصحيفة عن مسؤولين أمريكيّين أنّ ترامب يميل إلى استئنافِ العملياتِ العسكرية الكبرى ضد إيران، بعدما اطّلع على خياراتٍ تتضمّنُ استهدافَ منشآتٍ نووية وجزرًا تسيطر عليها إيران، من دون اتّخاذِ قرارٍ نهائيٍّ حتى الآن.
بلومبرغ: طهران تستعهد لاحتمال حملة قصف جديدة بداية الشهر القادم
من جهتِها، أفادت وِكالةُ “بلومبرغ” نقلاً عن مصادرَ مطّلعة، بأنّ إيرانَ تستعدُّ لاحتمالِ شنِّ الولايات المتحدة حملة قصفٍ جديدة خلال فترة انتخاباتِ التجديدِ النصفي الأمريكية في الثالث من الشهر المقبل، مع الاستعداد للردِّ على أيِّ هجماتٍ في أنحاء المنطقة.
