برزتِ الطبيبةُ والباحثة ماريا فورونتسوفا، ابنةُ الرئيس فلاديمير بوتين، ضمنَ الأصوات التي تدعو إلى الانتقال من التركيز على علاج أمراضِ الشيخوخة إلى دراسة سبُلِ تأخيرها، في توجّهٍ يعكِس رهاناتٍ متناميةً على الطِّبّ المستقبلي.
وأعادت تصريحاتُ ماريا فورونتسوفا تسليطَ الضوءِ على هذا الملفِّ بعدما عرضت تصوّراً يقوم على مرحلتَينِ لإطالةِ الحياة، يجمعُ بين أساليبِ الوقايةِ المعروفةِ حالياً وتِقْنِيّاتٍ طِبّيةٍ لا تزال قيدَ التطوير، وتواجه تحدياتٍ علميةً وتنظيمية، وَفقَ صحيفةِ “التايمز”.
وعلى الرُّغم من التقدم في الأبحاث، لا تزال هناك عقباتٌ كبيرة أمام تطوير علاجاتٍ تستهدف الشيخوخةَ مباشرة، ومن أبرز هذه التحديات، وَفْقَ فورونتسوفا، أنّ الشيخوخةَ لا تُصنَّفُ رسميّاً كمرض، في حين يتطلّب اعتمادُ أيِّ دواءٍ وجودَ تشخيصٍ طِبي محدّد، وإثباتَ فعاليتِه وسلامتِه عبر تجاربَ سريرية.
يأتي هذا الاهتمام في إطار برامجَ روسية تستهدف رفعَ متوسط العمر المتوقّع إلى 78 عاماً بحلول عام 2030، ثم إلى 81 عاماً بحلول عام 2036.
